عن الشبيه في ذاته والنظير في صفاته حى والحياة صفة أزلية تقتضى صحة العلم لموصوفها مريد والإرادة صفة أزلية تخصص أحد طرفى الشيء من الفعل والترك بالوقوع قادر والقدرة صفة أزلية تؤثر في الشيء عند تعلقها به علام والعلم صفة أزلية لها تعلق بالشيء على وجه الإحاطة به على ما هو عليه له البقاء وهو استمرار الوجود فلا أول له ولا آخر والسمع وهو صفة أزلية تحيط بالمسموعات واكتفى بذكر السمع عن البصر وهو صفة أزلية تحيط بالمبصرات والكلام وهو صفة أزلية عبر عنها بالنظم المعروف المسمى بكلام الله أيضا ويسميان بالقرآن أيضا وقول الناظم علام صيغة مبالغة وهذه الصفات نظمها بعضهم في قوله حياة وعلم قدرة وإرادة كلام وابصار وسمع مع البقا فهذى صفات االله جل قديمه لدى الأشعرى الحبر ذي العلم والتقى هذا مذهب أهل الحق إلا أن بعض أئمتنا أنكر الثامنة وهي البقاء وقال هو باق بذاته لا ببقاء وهذه الصفات زائدة على مفهوم الذات وليست عينها ولا غيرها كما مر أما صفات الأفعال كالخلق والرزق والإحياء والإماتة وبجمعها اسم التكوين فليست أزلية خلافا لبعض الحنفية بل هي حادثة أى متجددة لأنها إضافات تعرض للقدرة وهى تعلقاتها بوجودات المقدورات لأوقات وجوداتها ولا محذور في اتصاف البارى سبحانه بالإضافات ككونه قبل العالم ومعه وبعده وأزلية أسمائه الراجعة إلى صفات الأفعال من حيث رجوعها إلى القدرة لا الفعل فالخالق مثل من شأنه الخلق أى الذي هو بالصفة التى يصح بها الخلق وهي القدرة كما يقال الماء في الكوز مروأى هو بالصفة التى يحصل بها الإرواء عند مصادفة الباطن والسيف في الغمد قاطع أى هو بالصفة التى يحصل بها القطع عند ملاقاة المحل فإن