الواحدة من الغي، وهو ضد الرشد. وأنشد ابن درستويه1:
ألا رب من يغتابني ود أنني ... أبوه الذي يدعى إليه وينسب
على رشدة من أمه أو لغية ... فيغلبها فحل على النسل منجب
(ومنه) أي من هذا الباب أيضا تقول2: (بينهما إحنه) ، وهي العداوة والحقد. وجمعهما إحن، مثل قربة وقرب. قال أبو الطمحان القيني3:
إذا كان في صدر ابن عمك إحنة
فلا تستثرها سوف يبدو دفينها
1 ابن درستويه (146/ب) :"والبيتان للغطمش من بني شقرة بن كعب الضبي في ديوان الحماسة 1/508، ولبعض الضبيين في عيون الأخبار 2/16. والثاني من غير نسبة في العين 6/242، والتهذيب 11/321، والتكملة 2/233، واللسان 3/176 (رشد) ."
2 في الفصيح 294، والتلويح 51:"يقال".
3 البيت له في الأغاني 13/13، وأمالي المرتضى 1/259، والجمهرة 1/424، وللأقيبل بن نبهان القيني في المؤتلف والمختلف 23، وللأقيبل بن شهاب القيني في اللسان 13/9، والتاج 9/118 (أحن) ومن غير نسبة في إصلاح المنطق 282، وشرح أبياته 492، والمشوف المعلم 1/56، والصحاح 5/2068، والمقاييس 1/67 (أحن) .
وأبو الطحان هو: حنظلة بن شرقي أحد بني القين بن جسر بن شيع الله من قضاعة، وقيل: اسمه ربيعة بن عوف بن غنم بن كنانة بن القين بن جسر. كان شاعرا، فارسا، صعلوكا، عاش في الجاهلية وأردك الإسلام وأسلم، ولم ير النبي صلى الله عليه وسلم، عمر طويلا وتوفي نحو سنة 30هـ.
المعمرون 72، وكنى الشعراء 2/286، والشعر والشعراء 1/304ن والأغاني 13/3، والإصابة 1/381.