فهرس الكتاب

الصفحة 479 من 847

العليا، فليس هذا من ذا الباب، إلا أنه مهموز أيضا. والرؤيا: ما يراه الإنسان في منامه من الأحلام. وبنوها على فعلى ليفرقوا بينها وبين الرؤية في اليقظة، فالرؤيا [71/أ] تكون للمتوهم المظنون، والرؤية للمتحقق المبصر.

وذكر ثعلب - رحمه الله - في هذا الباب فصولا أخر، وليست منه أيضا، لأنها ليست بمصادر وصف بها، وإنما هي أفعال محضة. وقد ميزتها منه في"تهذيب الكتاب"، وبالله التوفيق.

فمنها قوله: (ويقال: دلع فلان لسانه) 1 بنصب اللسان، فهو يدلعه دلعا: (إذا 2 أخرجه) من فيه. والفاعل دالع، واللسان مدلوع.

(ودلع لسانه) 3 بالرفع، فهو يدلع أيضا دلوعا، فهو دالع: أي خرج، بدال غير معجمة.

(وكذلك شحا فاه) 4 يشحاه شحوا، (وفغر

1 وأدلعه، عن ابن الأعرابي. أدب الكاتب 454. وينظر: الغريب المصنف (139/أ) ، وإصلاح المنطق 286، والأفعال للسرقسطي 3/290، والعين 2/41، والمحيط 1/424، والصحاح 3/1209، والمحكم 2/13 (دلع) .

2 في الفصيح 289:"أي".

3 المصادر السابقة.

4 الجمهرة 1/539، 2/780، والصحاح 6/2390، والمجمل 1/523 (شحو) . والفعل"شحا"من ذوات الياء في العين 3/264، والواو أو الياء في أدب الكاتب 481، والأفعال للسرقسطي 2/398، والمحكم 3/319، 358، ومن ذوات الواو لا غير عن أبي زيد والكسائي في التهذيب (شحا) 5/148. قال الأزهري: وهو الصواب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت