فهرس الكتاب

الصفحة 478 من 847

والجمال الذي ينظر ويرى1. ومنظر مفعل من النظر.

فهذه الفصول ليست من هذا الباب، لأنها ليست بمصادر وصف بها، وإنما هي أسماء.

وأما قوله: (وقوم وئاء) 2: أي (يقابل بعضهم بعضا) ، فهو من هذا الباب، لأنه مصدر وصف به، وهو مكسور الراء مهموز العين، على مثال رعاع، وهو من الرؤية أيضا، ومعناه: أن بعضهم يرى بعضا إذا تقابلوا، فرئاء مصدر وصف به القوم المتقابلون.

وكذلك قوله: (بيوتهم رئاء) ، هو من هذا الباب أيضا، يعني: أنها تتراءى مراءاة ورياء3 بالهمز.

وكذلك قوله: (فعل ذلك رئاء الناس) بالهمز أيضا، وهو من الرؤية، ومعناه: أنه فعل ليراه الناس، كالمنافق الذي يصلي ليراه الناس، ولا يفعله من نية صادقة، هو من هذا الباب أيضا، لأنه مصدر.

وأما قوله: (والرؤى: جمع الرؤيا) 4 على وزن العلى لجمع

1 قوله:"على مثال.... يرى"ساقط من ش.

2 المنقوص والممدود للفراء 43ن والزاهر 204/2ن والعين 309/8، والمحيط 10/300، والصحاح 6/2348 (رأى) .

3 قوله:"وكذلك قوله ... ورياء) ساقط من ش."

4 الزاهر 2/204ن وحروف الممدود والمقصور 104، والتهذيب 15/317، والمحيط 10/299، والصحاح 6/2349، والأساس 149 (رأى) . وفي العين 8/307:"رأيت رؤيا حسنة ... ولا تجمع الرؤيا. ومن العرب من يلين الهمزة، فيقول: رويا، ومن حول الهمزة فإنه يجعلها ياء، ثم يكسر فيقول: رأيت ريا حسنة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت