الصفحة 52 من 132

والصواب في ذلك كما تقدم أنه لم يثبت فيها شيء وبالتالي لا تخصص بالقيام لا جماعة ولا أفرادًا وإنما إذا كان الإنسان من عاداته أن يقوم الليل يقومها كسائر الليالي.

وأما ما يتعلق بمشروعية صلاة الألفية في ليلة النصف من شعبان فهذه الصلاة بدعة.

والألفية: هي عبارة عن مئة ركعة يقرأ فيها بعد سورة الفاتحة في كل ركعة سورة الإخلاص عشر مرات، فمئة ضرب عشرة تساوي ألف، فهو يقرأ في هذه الصلاة سورة الإخلاص ألف مرة.

وهي بدعة لا تثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وقيام تلك الليلة بهذه الصلاة لا يجوز.

قوله:[أخبرنا أبو طاهر بن خزيمة، أنبأ جدي الإمام، ثنا الحسن بن محمد الزعفراني، ثنا إسماعيل بن عليَّة عن هشام الاستوائي.

(ح) قال الإمام: وحدثنا الزعفراني، ثنا عبد الله بن بكر السهمي ثنا هشام الدستوائي.

وحدثنا الزعفراني، ثنا يزيد يعني ابن هارون - أنا الدستوائي.

(ح) وحدثنا محمد بن عبد الله بن ميمون، بالإسكندرية، ثنا الوليد بن الأوزاعي.

جميعًا: عن يحيى بن أبي كثير، عن عطاء بن يسار، حدثني رفاعة بن عرابة الجهني.

(ح) قال الإمام: وحدثنا أبو هاشم، زياد بن أيوب، ثنا مبشر بن إسماعيل الحلبي، عن الأوزاعي، حدثني يحيى بن أبي كثير، حدثني هلال بن أمية ميمونة، عن عطاء بن يسار، حدثني رفاعة بن عرابة الجهني، قال: صدرنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من مكة؛ فجعلوا يستأذنون النبي - صلى الله عليه وسلم -، فجعل يأذن لهم، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: [ما بال شق الشجرة، الذي يلي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبغض إليكم من الآخر؟] فلا ترى من القوم إلا باكيًا، قال: يقول أبو بكر الصديق: إن الذي يستئذنك بعدها لسفيه، فقام النبي - صلى الله عليه وسلم - فحمد الله وأثنى عليه، وكان إذا حلف قال: [والذي نفسي بيده، أشهد عند الله، ما منكم من أحد يؤمن بالله واليوم الآخر، ثم يسدد، إلا سلك به في الجنة، ولقد وعدني ربي أن يدخل من أمتي الجنة، سبعين ألفًا بغير حساب ولا عذاب، وإني لأرجو ألا تدخلوها حتى تتبوؤا، ومن صلح من أزواجكم، وذرياتكم، مساكنكم في الجنة] ، ثم قال - صلى الله عليه وسلم: [إذا مضى شطر الليل، أو قال ثلثاه، ينزل الله إلى السماء الدنيا؛ ثم يقول: لا أسأل عن عبادي غيري، من ذا الذي يسألني فأعطيه، من ذا الذي يدعوني فأجيبه، من ذا الذي يستغفرني فأغفر له، حتى ينفجر الصبح] ، هذا لفظ حديث الوليد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت