الصفحة 47 من 132

قوله: [وفي رواية موسى بن عقبة، عن إسحاق بن يحيى، عن عبادة بن الصامت زيادات حسنة وهي التي أخبر بها أبو يعلى حمزة بن عبد العزيز المهلبي قال: أنبأ عبد الله بن محمد الرازي قال: أنبأ أبو عثمان محمد بن عثمان بن أبي سويد قال: حدثنا عبد الرحمن - يعني ابن المبارك - قال: حدثنا فضيل بن سليمان عن بن عقبة عن إسحاق بن يحيى. عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (ينزل الله تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حتى يبقى ثلث الليل الأخير فيقول: ألا عبد من عبادي يدعوني فاستجيب له! ألا ظالم لنفسه يدعوني فأغفر له! ألا مقتر عليه رزقه فيدعوني فأرزقه! ألا مظلوم يذكرني فأنصره! ألا عانٍ يدعوني فأفكه! قال فيكون كذلك إلى أن يطلع الصبح يعلو على كرسيه) ] .

ش:

قوله: [مقتر] يعني: مضيق.

وقوله: [عان] يعني: أسير.

وقوله: [ويعلو على كرسيه] هذا ضعيف وهي لفظة منكرة، لأنه سيأتينا إن شاء الله أن نزول الله - عز وجل - لا يقتضي أن يخلو من العرش.

قوله:[وفي رواية أبي الزبير عن جابر، من طريق مرزوق أبي بكر، الذي خرجه محمد بن إسحاق بن خزيمة - مختصرة.

ومن طريق أيوب، عن أبي الزبير، عن جابر، الذي خرجه الحسن بن سفيان في مسنده ومن طريق هشام الدستوائي، عن أبي الزبير، عن جابر، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (إن عشية عرفة ينزل الله فيه إلى السماء الدنيا، فيباهي بأهل الأرض أهل السماء، ويقول: انظروا إلى عبادي شعثًا غبرًا ضاحين. جاؤوا من كل فج عميق يرجون رحمتي، ولم يروا عذابي، فلم ير يوم أكثر عتقًا من النار من يوم عرفة) ]

ش:

هذا الحديث في نزول الرب إلى السماء الدنيا يوم عرفة، وهذا لا يثبت.

وقوله في الحديث: [شعثًا غبرًا] شعث الشعر إذا تغير من قلة الدهن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت