الصفحة 45 من 132

وعبد الأعلى بن أبي المساور، وبشير بن سليمان عن أبي حازم، عن أبي هريرة.

وروى هذا الخبر من غير طريق أبي هريرة.

رواه نافع بن حبيب بن مطعم، عن أبيه.

وموسى بن عقبة، عن إسحاق بن يحيى، عن عبادة بن الصامت.

وعبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن جابر بن عبد الله.

وعبيد الله بن أبي رافع، عن علي بن أبي طالب.

وشريك، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود.

ومحمد بن كعب، عن فضالة بن عبيد، عن أبي الدرداء.

وأبو الزبير عن جابر.

وسعيد بن جبير، عن ابن عباس.

وعن أم المؤمنين عائشة، وأم سلمة - رضي الله عنهما -.

وهذه الطرق كلها مخرّجة بأسانيدها، في كتابنا الكبير، المعروف بالانتصار.

وفي رواية الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (إذا مضى نصف الليل، أو ثلثاه ينزل الله إلى السماء الدنيا، فيقول: هل من سائل فيعطى؟ هل من داع فيستجاب له؟ هل من مستغفر فيغفر له؟ حتى يتفجر الصبح) .

وفي وراية سعيد بن مرجانة، عن أبي هريرة زيادة في آخره وهي: (ثم بسط يديه فيقول: من يقرض غير عدوم ولا ظلوم؟) ].

وفي رواية أبي حازم، عن أبي هريرة، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم: [أن الله ينزل إلى السماء الدنيا في ثلث الليل الأخير، فينادي: هل من سائل فأعطيه؟ هل من مستغفر فأغفر له؟ فلا يبقى شيء فيه الروح، إلا علم به، إلا الثقلين الجن والإنس] قال: [وذلك حين تصيح الديوك وتنهق، وتنبح الكلاب] .

ش:

قوله: [وذلك حين تصيح الديوك وتنهق الحمير وتنبح الكلاب] يعني عند طلوع الفجر. والروايات التي وردت في وقت نزول الرب - سبحانه وتعالى - اختلفت على أنواع:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت