الصفحة 33 من 132

ش:

قوله: [فما رأيته وجد من شيء كوجده من مقالته]

أي: فما رأيته غضب من شيء كغضبه من مقالته.

قوله: [وعلاه الرحضاء]

أي: العرق الكثير.

وهذا من إجلال الله عز وجل وتعظيمه وخشيته، فكيف يسأل هذا السؤال؟

قوله: [وأطرق القوم]

أي: سكت القوم. وهذا من تقديرهم لعالمهم وإمامهم، فالإمام مالك - رحمه الله - لما غضب وحصل منه هذا العرق؛ خوفًا من الله عز وجل، واستعظامًا لهذا السؤال، أطرق القوم سكتوا ولم يتكلموا.

قوله: [فجعلوا ينظرون الأمر به فيه]

أي: ينتظرون.

قوله: [ثم سُري عن مالك] .

أي: كُشف عنه الغضب، وأزيل عنه.

قوله: [الكيف غير معقول، والاستواء غير مجهول] .

هذه قاعدة وضابط في أسماء الله وصفاته. الكيف غير معقول مع الإيمان أن هناك كيفية لكن هذه الكيفية لا نعقلها، فالكيف غير معقول.

والاستواء غير مجهول: أي: معلوم في لغة العرب الاستواء، والمراد به لا يجهله أحد والعربي يفهم الكلام العربي وما المراد به، فقول الله عز وجل {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} هذا معلوم ومعروف ما المراد بالاستواء. وأن"استوى"كما تقدم تطلق على أربعة معان: على واستقر وارتفع وقصد، وأن استواء الله عز وجل: استوائه على عرشه وعلوه عليه، استواء يليق بجلاله وعظمته.

قوله: [والإيمان به واجب] .

أي: الإيمان بالاستواء، وأن الله عز وجل استوى استواء يليق بجلاله فهذا الإيمان به واجب، وتحريفه إلى الاستيلاء محرّم ولا يجوز وهو بدعة.

قوله: [والسؤال عنه بدعة] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت