الصفحة 89 من 146

الجاهلية يصومون عاشوراء قبل أن يبعث الرسول - صلى الله عليه وسلم - كما في الصحيحين فهم يعرفون هذا (لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ(183 ) ) أي تتقون المحارم لأن الصيام يكسر شهوة النفس فيضيق مجاري الدم و الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم.

قال: و دليل الحج قوله تعالى: الحج في اللغة: القصد، و في الاصطلاح: قصد بيت الله في وقت معلوم لعمل معلوم و هو من أركان الإسلام قال - صلى الله عليه وسلم:"بني الإسلام على خمس ... و ذكر منها الحج و قال عز و جل: (وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ) ، و قال: (وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ) يعني لله فرض على الناس (حِجُّالْبَيْتِ) أو حَج البيت قراءتان (مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا) من ملك الزاد ... و الراحلة و استطاع الثبات عليها (وَمَنْ كَفَرَ) أي جحد وجوبه أو ترك رغبة عنه و لم يحج إطلاقًا (فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ(97 ) ) أما من لم يستطع فهو معفو عنه."

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

الحمد لله رب العالمين، و الصلاة والسلام على سيد النبيين، و خاتم المرسلين و حجة الله على عباده أجمعين نبينا محمد و على آله و أصحابه أجمعين و التابعين و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين و علينا و على عباد الله الصالحين.

أما بعد: فيقول الشيخ الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب نور الله ضريحه و قدس روحه:

المرتبة الثانية: الإيمان وهو بضع و سبعون شعبة فأعلاها قول لا إله إلا الله و أدناها إماطة الأذى عن الطريق، و الحياء شعبة من الإيمان، و أركانه ستة أن تؤمن بالله، ... و ملائكته، و كتبه، ورسله، و اليوم الآخر، و تؤمن بالقدر خيره و شره، و الدليل على هذه المراتب قوله تعالى: (لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ)

و دليل القدر قوله تعالى: (إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ(49 ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت