الصفحة 63 من 146

وَانْحَرْ (2 ) ) يعني ضع يديك على النحر عند القيام هذا التفسير و إن كان اليد توضع على الصدر لكن التفسير غير صحيح و الحديث الذي جاء فيه حديث ضعيف جدًا لا يثبت و إن كان عند الحاكم و أيضًا قرن الله عز و جل بين النحر و أفضل العبادات يعني قرن بينه و بين التوحيد في قوله عز و جل: ... (فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ(30) حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ (31) ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ (32) لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ (33 ) ) يعني المكان الذي تحل فيه و تذبح (وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا) فدل على أنه من التوحيد الذبح نوع من التعظيم لا يصرف إلا لله عز و جل و الذبح لغير الله شرك أكبر ـ و لهذا قال - صلى الله عليه وسلم - ـ و لذلك قال:

ومن السنة: قوله - صلى الله عليه وسلم: (لعن الله من ذبح لغير الله) اللعن من الله الطرد من الرحمة و من غير الله الدعاء عليه بالطرد من الرحمة هذا حديث علي بن أبي طالب عند مسلم (لعن الله من ذبح لغير الله) ، (لعن الله من لعن والديه) ، (لعن الله من آوى محدثًا) ، (لعن الله من غيّر منار الأرض) أربعة ملعونون على لسان رسول الله عليه الصلاة و السلام دعاء عليهم.

(لعن الله من ذبح لغير الله) الذبح لغير الله شرك و الذبيحة تحرم كالتي تذبح للقبور أو تذبح للجن و هذا يحصل كثيرًا عند السحرة يشترط أن يذبح ذبيحة معينة بمواصفات معينة يقول: اذبحها و لا تسمي الله عز و جل عليها يحصل هذا و خصوصًا عند السحرة و أصحاب الزيران أو الزار الذين يستعملون الجن في الرقصات و العرضات يرفعونهم يلتبس به الجني و يعمل معه حركات يشيله و يحطه هذا يشترط عليه ... و لذلك ذكر لي واحد من الإخوان ـ نسأل الله العافية و السلامة و نعوذ بالله من الشرك ـ من الإخوان في جهة تعنى بالأحداث و قد وقع للأسف الشديد كثير من الأحداث و الصبيان في هذه المسائل في الشرك ... و السحر كثير من الشباب كثير من الصبيان تجده ما بلغ يعني بلغ قريبًا و واقع في الشرك و العياذ بالله نشأ عليه، و السبب هذا الزار الخبيث الملعون الذي وقعوا فيه يعلمهم هؤلاء الكبار يقول هذا الصبي المسكين لما سأله هذا الأخ و يخاطبني من لسانه يقول: كيف وقعت في هذا الزار؟ قال: تعرفت على شخص و سألته كيف يرفعونه الجن؟ و كيف كذا؟ فقال: تذهب إلى الحمام و تأخذ ديكًا و تذبحه و لا تسمي الله عز و جل و سيخرج منه عصفوران و إذا خرجا فلا تفزع و ستشعر حينئذ أنك إنسان آخر يقول: فعلًا أخذته و ذبحته في الحمام و لم أسمي يعني للجن يقول: و خرج عصفور من الرأس أو عصفوران و أحسست وقتها أني إنسان آخر فعلًا و يعطونهم خواتم حتى يستعملوا الجن حتى الأخ هذا أخذ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت