الصفحة 21 من 40

إذ يشير الرمز (ع) إلى العلاقة، و (ت أ) يشير إلى التماثل الأسلوبي، و (ت. ن(1 ) ) يشير إلى التركيب الندائي الأول، و (ت. ن(2 ) ) يشير إلى التركيب الندائي الثاني، و (ت.1 س(1 ) ) يشير إلى تركيب الاستفهام، وهذه المعادلة تشكّل كل مرحلة من المراحل الأسلوبية الدلالية التي يتشكّل منها الحديث القدسي الشريف السابق، وهي ثلاث مراحل، تتمثّل الأولى: بالتركيز على عيادة المريض، والثانية بالتركيز على إطعام العبد للعبد، والثالثة بإسقاء العبد للعبد، ويمكن تمثيل التعالق الحاصل بين هذه المراحل جميعها بما يلي:

وتجدر الإشارة إلى أن الإشارة تشير إلى التداخل الحاصل بين المراحل كافّة، والتي تمثّلها المعادلات الموجودة بين المستطيلات.

ومن اللافت للنظر في علاقات التماثل الأسلوبي في الحديث القدسي، تكرار أسلوب بعينه، ويكون هذا مقصودًا، فهو يمثّل استراتيجية تفصيل دلالية، تأتي لتقرير مجموعة من الحقائق الدينية الثابتة التي تتمحور حول تأكيد فكرة كلية واحدة، وهي كثيرة جدًا في الحديث، ومن ذلك الحديث الخاص بتحريم الظلم، ونصّه هو:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت