علم للعالم هذه المرحلة المتوسطة هي التي يسمونها الحال هذه من محارات أهل الكلام ومن صفصطاتهم التي لا نتيجة وراءها.
الشاهد أن منهم من يثبت الأحوال.
يقول الشيخ: نعم هذا مذهب هؤلاء، مذهب هؤلاء أن ظاهر النصوص غير مراد ولا تدل على صفة ثبوتية لله - عز وجل - سواء وقف الله في السل أو الإضافة أو الأحوال، إنما اتفقوا على نفي دلالة هذه النصوص على إثبات هذه الصفات. نعم، نعم؟
من؟ لا لا، معتزلي وهناك فرقة يقال لها الهاشمية تبعها الأشاعرة الباقلاني والجويني معروف الباقلاني والجويني لهم قيمة عند الأشاعرة كون هؤلاء من أكثر أئمة الأشاعرة الذي قعدوا لمذهب الأشاعرة.نعم. وطفرة النظام طفرة النظام، النظام . من المعتزلة.
المعطلة والمفوضة
فهؤلاء قسمان، قسم يتأولونها ويأولون المراد مثل قولهم استوى بمعنى استولى؛ أو بمعنى علو المكانة والقدر، أو بمعنى ظهور نوره للعرش، أو بمعنى انتهاء الخلق إليه، إلى غير ذلك من معاني المتكلفين. وقسم يقولون الله أعلم بما أراد بها، لكنا نعلم أنه لم يرد إثبات صفة خارجة عما علمناه.
ــــــــــــ
نعم. هؤلاء القسمان قسم يعين المراد وهؤلاء جمهور المعطلة الذين ركبوا التأويل فيقولون: معنى استوى ليس معنى إثبات صفة الاستواء إنما معناه استولى أو القدرة أو أو.. إلى آخر تأويلاتهم كثيرة، مختلفون فيما بينهم في التأويل، لكنهم اتفقوا على التأويل.
واضح؟ هذا قسم.
القسم الثاني وهم المفوضة نفوا دلالة هذا النص على إثبات الصفة وقال الله أعلم بمراده في هذه الآية { ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ } (1) { وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ } (2) الله أعلم بما أراد.
(1) - سورة الأعراف آية: 54.
(2) - سورة الرحمن آية: 27.