يقول: وإما مركبة منهما أي من السلبية والإضافية، أحيانا يصفونه بالسلب، وأحيانا يصفونه بالإضافة أو يثبتون بعض الصفات، وهؤلاء من؟ الأشاعرة، السبعة وهي هذه يتفق عليها جمهور الأشاعرة العلم، القدرة الإرادة، الحياة، السمع، البصر، الكلام. ماشي؟
يقول: أو الثمانية أكثرهم يضيف إلى هذه السبع البقاء صفة البقاء أو الخمسة عشر.
حقيقة هذه لا يتفقون عليها، وغالبا موجودة عند المتقدمين، فهناك بعض الصفات مثلا يثبتها أبو الحسن، وهناك صفات أخرى يثبتها الباقلاني وهناك صفات يثبتها البيهقي، وهناك صفات يثبتها ابن فورك، فمختلفون.
الشاهد أنهم إما يثبتوا سبع أو ثمان أو خمس عشرة، أو يثبتون الأحوال دون الصفات.
وأول من قال بالأحوال أبو هاشم من المعتزلة، وتبعه على ذلك من الأشاعرة الباقلاني والجويني.
وحقيقةً الأحوال من الأشياء التي كما قال العلماء: غير معقولة.
قالوا: ثلاثة غير معقولة، كسب الأشعري وأحوال أبي هاشم .؛ ولهذا وصفها أبو هاشم نفسه.
قلنا له: ما هي الحال؟
قال: هي التي لا موجودة، ولا معدومة ولا معلومة ولا مجهولة، وهذا في واقع الأمر يمكن؛ ولهذا اختلفت أقوال أهل العلم في تحديد هذه الحال؛ ولهذا قال ابن حزم كلاما جميلا.
قال: وأما الأحوال التي ادعتها الأشعرية فإنهم قالوا: إن هاهنا أحوالا ليست حقا ولا باطلا، ولا هي مخلوقة ولا غير مخلوقة، ولا هي موجودة ولا معدومة، ولا هي مجهولة ولا هي معلومة، ولا هي أشياء ولا هي لا أشياء، وذكر بعض هذه الصفات المتناقضة، ثم عد هذا صفصطة وهذيان.
أما البغدادي فذكر أن أبا هاشم لم يعقل هو معنى الحال.
يقول: فكيف نرد عليه؟
يعني إذ كان هو ما عقل هذه الحال، فكيف نرد عليه؟
ما بودنا ندخل في..، هي عقلية صرفة.
الحال هي المرحلة التي بين الصفة والذات.
عندنا عالم وعلم، ماشي؟