فهرس الكتاب

الصفحة 592 من 612

وكقول الجهمي: من قال: إن الله فوق العرش فقد زعم أن الله محصور، وأنه جسم مركب وأنه مشابه لخلقه؛ ولهذا سموا أهل السنة مشبهة مجسمة ليش؟

لأن عنده هذه القاعدة، تثبت أنت الاستواء إذن يلزم على إثبات الاستواء أنك تثبت أن الله محصور، وأنه جسم وأنه مشابه لهذا إذن فأنت مجسم مشبه تزعم أن الله محصور في عرشه أو في السماوات أو في خلقه.

فهذه القاعدة يعني أطلق هذا اللقب على أهل السنة بناء على هذه الملازمة الباطلة وهذه القاعدة الباطلة. واضح؟

وكقول، شبهة التجسيم وشبهة التركيب هذه من أبرز الشبه التي نفى المعطلة الصفات بسببها، تمسكوا بقضية شبهة التجسيم وشبهة التركيب؛ لأنهم يزعمون أن من أثبت لله الصفات أو أثبت أن الله عال على الخلق

فقد زعم أن الله جسم، ومن أثبت لله - عز وجل - هذه الصفات العلم القدرة، السمع، البصر، الحياة، الكلام، الوجه، اليدين فقد زعم أن الله مركب من هذه الصفات. واضح؟

ولهذا من الألفاظ المجملة المبتدعة لفظ التجسيم، ولفظ التركيب؛ لأنه يراد به معنى حق ويراد به معنى باطل فتشبث بهذه الألفاظ أهل البدع من المعطلة؛ لأجل نفي ما يستحقه الله - عز وجل - من الأسماء والصفات لاحظوا، جاءوا بهذه الألفاظ؛ ليشوشوا على أذهان العامة، يعني عامة الناس ما يقبل أن تقول له: إن الله مركب أو إن الله جسم، فنفى الصفات بهذه الأسماء التي تنفر منها النفوس والفطر السليمة.

.الألفاظ أهل البدع من المعطلة لأجل نفي ما يستحقه الله - عز وجل - من الأسماء والصفات لاحظوا جاءوا بهذه الألفاظ؛ ليشوشوا على أذهان العامة، يعني عامة الناس ما يقبل أن تقول له: إن الله مركب أو إن الله جسم، فنفى الصفات بهذه الأسماء التي تنفر منها النفوس والفطر السليمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت