ش: البدعة في الشرع كل ما تعبد لله سبحانه وتعالى بغير ما تعبده به الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه.وغالب البدع في الدين تضاف إلى الشرع ولكن ليس عليها عمل السلف الصالح.قال تعالى: {وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيرًا} (115) سورة النساء.وهذا الوعيد الشديد في حق من خالف سنة الرسول صلى الله عليه وسلم بعد علمه بها وهو أيضًا في حق من فهم الإسلام بغير فهم أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم أو عمل عملًا يتعبد الله به ولم يعمله أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم . ومثال ذلك: ما انتشر في زماننا ما يسمى التمثيل الإسلامي و الأناشيد الملحنة التي يطرب سامعها مما أحدثه القطبية ويزعمون أن هذه أساليب ووسائل دعويَّة نافعة ولا شك أن الدعوة إلى الله عبادة والعبادة حتى تقبل لا بد أن تكون على سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ؛ فإن الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين كانوا يدعون أهل الكفر والفسوق والعصيان بالطرق الشرعية التي أغناهم الله بها عن الطرق البدعية المحدثة.
"وكُلُّ بدعةٍ فهي ضلاَلةٌ":