الصفحة 6 من 43

ومن السنة ما ثبت في سنن الترمذي من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لَيَأْتِيَنَّ عَلَى أُمَّتِي مَا أَتَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ حَتَّى إِنْ كَانَ مِنْهُمْ مَنْ أَتَى أُمَّهُ عَلاَنِيَةً كَانَ فِي أُمَّتِي مَنْ يَصْنَعُ ذَلِكَ وَإِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ تَفَرَّقَتْ عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ مِلَّةً وَتَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى ثَلاَثٍ وَسَبْعِينَ مِلَّةً كُلُّهُمْ فِي النَّارِ إِلاَّ مِلَّةً وَاحِدَةً ) قَالُوا:َمَنْ هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟قَالَ: ( مَا أَنَا عَلَيْهِ وَأَصْحَابِي ) .والحديث حسن بطرقه. ووجه الاستدلال من هذا الحديث أنه صلى الله عليه وسلم جعل النجاة من هذا الوعيد الشديد التمسك بما كان عليه وأصحابه وهذا يدل على وجوب التمسك بما كان عليه أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم والإقتداء بهم وهذا يميِّز أهل السنة عن أهل البدع والله أعلم.

2-وترك البِدَعِ وكُلُّ بدعةٍ فهي ضلاَلةٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت