الصفحة 5 من 43

والسنة المراد بها: ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير . قال الله عز وجل: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا} (7) سورة الحشر.

1-التمسك بما كان عليهِ أصحابُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والإقتداءُ بهم.

ش: ودليل هذا الأصل من الكتاب قوله تعالى: {وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيرًا} (115) سورة النساء. وفي هذه الآية توعَّد الله عز وجل من خالف أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيما أجمعوا عليه من مسائل الدين.وقوله عز وجل: {وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} (100) سورة التوبة. ووجه الاستدلال من الآية أن الله عز وجل بشَّر من اتبع أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار برضوانه تعالى ؛ فدلَّت الآية على مشروعية التمسك بما كانوا عليه والإقتداء بهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت