ش:من لقي الله بذنب قد تاب منه فإن الله يغفر له قال الله تعالى: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} (53) سورة الزمر.فهذه الآية في حق التائب. ومن لقيه مصرًَّا على ذنبٍ دون الشرك بالله فأمره إلى الله إن شاء عذَّبه وإن شاء غفرَ له ؛دليل هذا قوله عز وجل: {إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء} (116،48) سورة النساء.فهذه الآية في حق غير التائب ؛لأن الله تعالى فرَّق بين الشرك وما دونه وعلَّق المغفرة بالمشيئة.وقد دلَّت الآية على أن من مات كافرًا لا يغفر الله له ويعذِّبه عذابًا دائمًا. ومن لقي الله وقد أُقيم عليه حدُّ ذلك الذنب في الدنيا فهو كفَّارته دلَّ على هذا ما ثبت في الصحيحين من حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"بايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئًا ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا أولادكم ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم ولا تعصوني في معروف فمن وفَّى منكم فأجره على الله ومن أصاب من ذلك شيئًا فعوقب به في الدنيا فهو كفَّارة له ومن أصاب من ذلك شيئًا فستره الله عليه فهو إلى الله إن شاء عفا عنه وإن شاء عاقبه فبايعناه على ذلك".
43-والرَّجمُ حقٌ على مَن زَنَا وقد أُحصن إذا اعترف أو قامت عليه بينةٌ.
44-وقد رَجَمَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وقد رَجَمَتِ الأئمَِّةُ الرَّاشِدُون.