الصفحة 37 من 43

ش:يريد رحمه الله أن لا نقول عن أحدٍ مُعَيَّنٍ من أهل القبلة:إنه من أهل الجنة أو من أهل النار إلاَّ من صحَّ الخبر فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم كالعشرة المبشرين بالجنة رضي الله عنهم مع أنَّ أهل السنة والجماعة مُجمعون على أنه لا بُدَّ أن يدخل النار من أهل الكبائر من يشاء الله إدخاله ثم يخرج منها بشفاعة الشافعين أو بفضل الله ورحمته أما الشخص المعين فلا يُشهد له بجنة ولا نار إلا إذا ثبت فيه نص لأن باطنه وما يموت عليه غيبٌ لا يُعلم إلا بدليل لكن يرجون للمُحسن ويخافون على المُسيءِ.

39-ومن لقي الله بذنبٍ يجبُ له به النار -تائبًا غير مُصرٍّ عليه - فإن الله يتوب عليه.ويقبلُ التوبةَ عن عباده ويعفو عن السيئات.

40-ومن لقيه وقد أُقيم عليه حدُّ ذلك الذنب في الدنيا فهو كفَّارته. كما جاء في الخبر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

41-ومن لقيه مصرًَّا غير تائب من الذنوب التي قد استوجب بها العقوبة ؛فأمره إلى الله إن شاء عذَّبه وإن شاء غفر له.

42-ومن لقيه من كافر عذَّبه ولم يغفر لهُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت