الصفحة 35 من 43

ش:من عقيدة أهل السنة والجماعة السَّمعُ والطَّاعة للأئمة وأمير المؤمنين البرِّ والفاجر قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ ً} (59) سورة النساء.فطاعة الله مطلقةٌ وطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم مطلقةٌ وطاعة ولي الأمر مقيَّدةٌ فلا يُطاعون إذا أمروا بمعصية لله .دلَّ على هذا حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ألا من وَلِيَ عليه والٍ فرآه يأتي شيئًا من معصية الله فليكره الذي يأتي من معصية الله ولا ينزع يدًا من طاعة"رواه البخاري ومسلم.والأدلة التي تدل على فرضية السمع والطاعة لولي أمر المسلمين من السنة متواترةٌ تواترًا معنويًَّا فمنها:

ما ثبت في الصحيحين من حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"على المرء المسلم السَّمع والطاعة فيما أحبَّ أو كره إلا أن يؤمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة"أي في تلك المعصية.وفيهما من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله ومن يطع الأمير فقد أطاعني ومن يعص الأمير فقد عصاني".وثبت في صحيح البخاري من حديث أنس رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"اسمعوا وأطيعوا وإن استعمل عليكم عبدٌ حبشيٌ كأنَّ رأسه زبيبةٌ ما أقام فيكم كتاب الله"وهذه الأحاديث الصحيحة تدلُّ على أنَّ المراد بولي الأمر هم الأمراء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت