الصفحة 34 من 43

30-والسَّمْعُ والطَّاعَةُ للأئمة و أمير المؤمنين البرِّ والفاجر ومن ولي الخلافة واجتمع الناس عليه ورّضُوْا به ومن ظهَرََ عليهم بالسيف حتى صار خليفة وسُمِّيَ أمير المؤمنين.

31-والغزو ماضٍ مع الأمراء إلى يوم القيامة البرِّ والفاجر لا يترك.

32-وقسمةُ الفيء، وإقامة الحُدُودِ إلى الأئمَّة ماضٍ، ليس لأحد أن يطعن عليهم، ولا يُنازِعَهُم.

33-ودفع الصَّدقات إليهم جائزةٌ من دفعها إليهم أجزأت عنْهُ برًا كان أو فاجرًا.

34-وصلاة الجمعة خلفه، وخلف من ولاَّهُ جائزة باقيةٌ تامَّة ركعتين من أعادهُما فهو مبتدع تارك للآثار مخالف للسنة ليس له من فضل الجمعة شيءٌ إذا لم يَرَ الصلاة خلف الأئمَّة برهم و فاجرهم فالسنة بأن يصلي معهم ركعتين ويدين بأنها تامَّة.لا يكن في صدرِك من ذلك شَكٌّ.

35-ومن خرج على إمام من أمة المسلمين وقد كان الناس اجتمعوا عليه وأقروا له بالخلاقة بأيِّ وجه كان بالرضا أو بالغلبة فقد شق هذا الخارج عَصَا المسلمين وخالف الآثار عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإن مات الخارج عليه مات ميتةً جاهليِّة.

36-ولا يحل قتال السلطان ولا الخروج عليه لأحدٍ من الناس فمن فعل ذلك فهو مبتدع على غير السنة والطريق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت