الصفحة 26 من 43

القسم الأول:غلوا في إثباتها حتى أثبتوها للأصنام والأوثان والصالحين فتقربوا إليهم بدعائهم ليشفعوا لهم عند الله.كما ذكر الله عنهم بقوله: {وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلاء شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللّهِ} (18) سورة يونس.وقوله عز وجل: {أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ} (3) سورة الزمر

القسم الثاني:غلوا في نفي الشفاعة وهم الخوارج والمعتزلة فأنكروا شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم في أهل الكبائر من أمته.

القسم الثالث:أهل السنة والجماعة أثبتوا الشفاعة للنبي صلى الله عليه وسلم ولغيره من النبيين والمؤمنين والصديقين وغيرهم .وعندهم الشفاعة على قسمين:شفاعة منفية وشفاعة مثبتة فالمنفية هي الشفاعة للكافر والمشرك كما قال تعالى: {فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ} (48) سورة المدثر.القسم الثاني:هي الشفاعة التي أثبتها القرآن ولها شرطان:

الأول: إذن الله للشافع أن يشفع .

الثاني:رضاه عن المشفوع له.كما قال تعالى: {وَكَم مِّن مَّلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَن يَشَاء وَيَرْضَى} (26) سورة النجم.وهو سبحانه لا يرضى إلا التوحيد كما في الصحيح من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال صلى الله عليه وسلم:"من أسعد الناس بشفاعتك يا رسول الله ؟قال:"من قال لا إله إلا الله خالصًا من قلبه"."

22-والإيمان أنَّ المسيح الدجال خارج مكتوب بين عينيه كافر، والأحاديث التي جاءت فيه، والإيمان بأن ذلك كائن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت