ش:أي الإيمان الجازم بخروج المسيح الدجَّال وبما جاء في الأحاديث الثابتة فيه.قال ابن الأثير:"أصل الدجل:الخلط،يقال:دجل إذا لبَّس وموَّه ، ومنه الحديث:"يكون في آخر الزمان دجَّالون"أي:كذَّابون مموهون، وقد تكرر ذكر الدجال في الحديث، وهو الذي يظهر في آخر الزمان يدَّعي الإلهية وفعَّال من أبنية المبالغة أي يكثر من الكذب والتلبيس". قال الإمام البخاري رحمه الله:حدثنا سليمان بن حرب:حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما بُعث نبي إلا أنذر أمته الأعور الكذَّاب ألا إنَّه أعور وإن ربكم ليس بأعور وإن بين عينيه مكتوب كافر".وقال رحمه الله:حدثنا أبو اليمان:أخبرنا شعيب عن الزهري أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود:أن أبا سعيد قال:حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يومًا حديثًا طويلًا عن الدجال فكان فيما حدثنا به أنه قال:"يأتي الدجال وهو محرَّم عليه أن يدخل نقاب المدينة فينزل بعض السباخ التي تلي المدينة فيخرج إليه يومئذٍ رجل وهو خير الناس أو من خيار الناس فيقول:أشهد أنك الدجال الذي حدثنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثه فيقول الدجال:أرأيتم إن قتلت هذا ثم أحييته هل تشكون في الأمر؟فيقولون:لا.فيقتله، ثم يحييه فيقول:والله ما كنتُ فيك أشدَّ بصيرة مني اليوم فيريد الدجَّال أن يقتله فلا يُسلَّطُ عليه".وقال رحمه الله:حدثنا عبدان:أخبرني أبي عن شعبة عن عبد الملك رِبْعيِّ عن حُذيفة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الدجَّال:"إنَّ معهُ ماءً ونارًا فنارهُ ماء بارد وماؤهُ نارٌ".وفي مسند الإمام أحمد رحمه الله من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن أمام الدجال سنين خداعة؛يكذَّبُ فيها الصادق ويُصَدَّقُ فيها الكاذب، ويخوَّنُ فيها الأمين ويُؤتمن فيها الخائن ويتكلم فيها الرويبضة".قيل: وما