17-والإيمان بالميزان بوم القيامة.كما جاء «يوزن العبد يوم القيامة فلا يزن جناح بعوضة» وتوزن أعمال العباد كما جاء في الأثر. والإيمان به والتصديق به، والإعراض عن من رَدَّ ذلك وترك مجادلته.
ش:من أصول أهل السنة الإيمان بالميزان يوم القيامة وأنه ميزان حقيقي حسي.والأدلة على ذلك الكتاب والسنة والإجماع.قال الله عز وجل: {وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا} (47) سورة الأنبياء.وقوله عز وجل: {وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (8) وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُم بِمَا كَانُواْ بِآيَاتِنَا يِظْلِمُونَ (9) } سورة الأعراف.ومن السنة ما ثبت في صحيح مسلم عن أبي مالك الأشعري قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الطهور شطر الإيمان والحمد الله تملأ الميزان"الحديث.وما أخرجه البخاري في التفسير من صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا:"إنه ليأتي الرجل العظيم السمين يوم القيامة لا يزن عند الله جناح بعوضة"وقال:اقرؤوا: {فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا} (105) سورة الكهف.وصحَّ في المسند وغيره حديث البطاقة والسجلات المشهور الطويل.وفي آخر حديث رواه البخاري في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"كلمتان حبيبتان إلى الرحمن خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان:سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم".