الصفحة 55 من 776

ـــــــــــــــــــــــ

في الترغيب على لزوم السنة، والسنة: هي طريقة النبي، - وهي ثلاث أنواع: القول، والفعل، والتقرير، هذه سنة الرسول، - والسنة: ما قاله الرسول، - وما فعله، وما أقر عليه.

والسنة: ثلاثة أنواع: السنة القولية، والسنة الفعلية، والسنة التقريرية، فالمؤلف، رحمه الله، يحث على لزوم السنة- سنة الرسول، - -القول، والفعل، والتقرير، وقوله: على لسان الرسول، - " قل آمنت بالله ثم استقم " والفعل: قول الرسول، - " صلوا كما رأيتموني أصلي " والتقرير: كان إذا فعل أحد عنده، ثم يقره، ويوافق عليه، كما أكل الضب على مائدة الرسول، - دليل على حل الضب، فالسنة: إما فعل، وإما قول، وإما تقرير، والسنة القولية: هي أقوال قوله: افعل كذا، ولا تفعل كذا، افعلوا ما أمرتكم به، " خذوا عني مناسككم " والفعل: كما يقول: " صلوا كما رأيتموني أصلي " فعل الرسول يكون سنة، وقد يكون فعلا من باب الأمور المباحة، والتقرير: كأن يفعل أحد عنده فعلا، أو يقول قولا، فيقره ويؤكد عليه.

وهذا الباب عقده المؤلف على الحض على لزوم السنة، لزوم السنة القولية، والفعلية، والتقريرية، واتباع الأئمة، والأئمة: جمع إمام، والإمام: هو الذي يقتدى به، والمراد بهم أئمة أهل السنة، والجماعة من الصحابة، والتابعين، وأئمة الهدى، كالأئمة الأربعة: الإمام مالك، والشافعي، وأحمد، وأبي حنيفة، وكذلك الإمام سفيان الثوري، وسفيان بن عيينة، وعبد الله بن المبارك، وغيرهم من أئمة أهل السنة والجماعة.

ثم قال: (اعلم) ، والعلم: هو حكم الذهن الجازم، ومقابل العلم: الظن والشك، فالأشياء التي يدركها الإنسان، إما علم، وإما شك، وإما ظن، وإما وهم.

يعني تيقن، ولا تشك، العلم: هو حكم الذهن الجازم، ويقابل العلم الظن، والشك، فالأشياء التي يدركها الإنسان: إما علم، وإما شك، وإما ظن، وإما وهم، فالعلم: ما هو ما يجزم به الإنسان، ويتيقنه، وهو حكم الذهن الجازم، والشك: ما يشك فيه بين أمرين متساويين، يقال له: شك، والظن: هو أحد الطرفين الراجح، إذا شككت في شيء، بين أمرين، أحدهما: راجح، والآخر: مرجوح فالراجح: يسمى ظنا، والمرجوح: يسمى وهما، وإذا تساوى الطرفان، يسمى شكا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت