أما بعد، فهذا هو الباب الأول من أبواب أصول السنة، لمحمد بن عبد الله بن أبي زمنين، في كتابه الذي سماه أصول السنة، جعله أبوابا، هذا هو الباب الأول، عنوانه: باب في الحض على لزوم السنة، واتباع الأئمة.
وباب في الحض: أي الحث، والترغيب في لزوم السنة، واتباع الأئمة، ومنه قوله تعالى: {وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (( (( } [1] فالحض: هو الحث، والترغيب، والمؤلف، رحمه الله، يقول: باب في الحض، يعني
(1) - سورة الفجر آية: 18.