باب في الحض على لزوم السنة، واتباع الأئمة
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله، وسلم، وبارك على محمد، وعلى آله، وصحابته أجمعين, قال رحمه الله تعالى:
باب في الحض على لزوم السنة، واتباع الأئمة.
اعلم، رحمك الله، أن السنة دليل القرآن، وأنها لا تدرك بالقياس، ولا تؤخذ بالعقول، وإنما هي بالاتباع للأئمة، ولما مشى عليه جمهور هذه الأمة، وقد ذكر الله - عز وجل - أقواما، وأثنى عليهم فقال: {فَبَشِّرْ عِبَادِ (17) الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ (( (( } [1] وأمر عباده فقال: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (( (( (} [2] .
ـــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين،
وصلى الله، وسلم، وبارك على عبده، ونبيه محمد، وعلى آله، وصحبه أجمعين ..
(1) - سورة الزمر آية: 17 - 18.
(2) - سورة الأنعام آية: 153.