الصفحة 31 من 776

أما الفتن التي تصيب الإنسان في دينه، هذه سببها الشبهات، والشبهات أشد من الشهوات، لأن صاحب الشهوات يعلم أنه عاص، فالزاني، والسارق، وشارب الخمر، والعاق لوالديه، وآكل الرشوة يعلم أنه عاص، فقد يوفق للتوبة بخلاف صاحب الشبهات، ويظن أنه على حق، فالقدري يقولك أنا على حق، وينكر قضاء الله، وقدره، وينكر صفات الله، ويقول: الله ليس له صفات، ويمكن أن يتأول فيقول: الرحمن على العرش استوى، فيقول: معناها استولى، وهو يظن أنه على الحق بسبب الهوى، ولهذا يسمى أهل البدع أهل الأهواء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت