أحاديث في هذا الباب، منها: الصحيح، ومنها الضعيف، ومنها الحسن، فهو يذكر الأحاديث -ولو كانت ضعيفة- ليطلعك على ما ورد في الباب، فأنت تطلع على ما في الباب، وكونه يذكر السند براءً من العهدة، لأن العلماء كانوا يؤلفون، ويعرفون الأسانيد، لكن جاء المتأخرون، وانتشر الجهل، وصاروا لا يميزون صحيح الأسانيد من سقيمها، لكن كان في زمن يؤلف المؤلفون، ويذكرون الأسانيد، حتى يبرءوا من العهدة فهو يقول: هذا السند، فابحث أنت عنه، فأنا أعطيتك سند الحديث، وأنت المسئول عنه بعد ذلك، انظر إلى الأسانيد والإسناد، هل هذا الحديث ثابت، أم لا؟ ولأنه قد يكون الحديث ضعيفًا، فقد يكون ضعيفًا، ولم يصح عنده، ويأتي من بعده، ليجد لهذا الحديث شواهد، أو متابعات، وبكل حال، فهو يقول لك: إنني أذكر لك ما هو موجود في هذا الباب من الأحاديث، وقد يذكر الحديث وهو ضعيف، وقد يكون موضوعًا وقد يتكلم على سنده حتى لا يأتي بعد ذلك من يذكر هذا الحديث ويصححه، أو يركّب له إسنادا صحيحا، فهو الآن يطلعك، ويقول لك هذا الحديث ضعيف، ورويت لك بهذا السند، فالمقصود أن المؤلف، رحمه الله، يروي بالأسانيد، ويبوب، ويجعله أبوابا، وذكر المؤلف، رحمه الله، أن موضوع هذا الكتاب الأحاديث، والآثار، وأقوال أهل العلم نصوص من كتاب الله، وسنة رسوله، - وأقوال أهل العلم في باب الإيمان بالقدر، باب القبر، باب، الحوض، باب الميزان، الصراط، الجنة، والنار الطاعة، والشفاعة، ورؤية الله، - عز وجل - هذا موضوع الكتاب، جعله أبوابا، ويذكر الأدلة من الكتاب، والسنة والآثار.
وسبب تأليف هذا الكتاب، أن بعض الناس، وبعض الطلبة طلبوا من المؤلف أن يذكر لهم معتقد أهل السنة والجماعة في هذه الأبواب، وما استدلوا به من كتاب الله وسنة رسوله، - وأقوال أهل العلم.