الصفحة 15 من 776

ترجمة المؤلف

هذا الكتاب هو أصول السنة، مؤلفه -كما هو معلوم لديكم- أبو عبد الله محمد بن عبد الله، الأندلسي، فهو محمد بن عبد الله بن عيسى بن محمد، المري، الألبيري، الأندلسي، وكنيته أبو عبد الله، ولقبه الذي اشتهر به: ابن أبي زمنين - بفتح الزاي والميم وكسر النون- والمؤلف: محمد بن عبد الله بن أبي زمنين، من أهل العلم، ومن أهل السنة والجماعة، وهو من علماء المالكية، أثنى عليه العلماء، فهو من الأئمة العلماء، ومن أهل الرواية، فهو يروي بالأسانيد كما ترون، وأثنى العلماء على المؤلف، منهم شيخ الإسلام ابن تيمية، رحمه الله، الإمام، المشهور، الذي أظهر مذهب أهل السنة، ودافع عنه، رحمة الله عليه، نقل عنه في كتابه الحموية، وقال عنه: الإمام، المشهور، من أئمة المالكية، كما أثنى عليه الإمام الذهبي، رحمة الله، وقال عنه: الإمام، القدوة، الزاهد، شيخ قرطبة، وأثنى عليه ابن عفيف وقال: إنه من كبار المحدثين، والفقهاء، والراسخين في العلم، وأثنى عنه ابن مفرج، وقال: كان من أجل أهل وقته حفظا للرأي، ومعرفة بالحديث، واختلاف العلماء، وأثنى عليه ابن فرحون، وقال: كان من كبار المحدثين، والعلماء الراسخين، وأجل أهل وقته قدرا في العلم، والرواية، والحفظ للرأي، والتمييز للحديث، والمعرفة، واختلاف العلماء.

والمؤلف له مؤلفات، ذكرها المحقق، وفقه الله، وهو: عبد الله بن محمد بن عبد الرحيم، الحسين، البخاري، ذكر شيوخه، وتلاميذه، ومؤلفاته، وهذا الكتاب نسبته إلى المؤلف: محمد بن عبد الله بن زمنين، ثابتة، فالمؤلف نفسه ذكر في آخر الكتاب مشيرًا إلى هذا قائلا:

قد أعلمتك بقول أئمة الهدي، وأرباب العلم فيما سألت عنه، وفي غير ذلك مما لم تسأل عنه من أصول السنة، وشيخ الإسلام ابن تيمية، رحمه الله، قال في الحموية، وكتابه الذي صنف في أصول السنة، وغيره من أهل العلم:"فالحديث ثابت للمؤلف، والمؤلف من أهل السنة والجماعة، ومن أهل الحديث".

وقد نقل في هذا الكتاب أحاديث، وروى أحاديث بالسند، والأحاديث التي رواها منها الصحيح، ومنها الضعيف، ومنها الحسن كغيره من أهل العلم، الذين يروون الحديث بالسند، وإذا روى المؤلف الحديث بالسند، فقد خرج من العهدة, وكان العلماء والمؤلفون يذكرون الأحاديث التي توجد في الباب، يبوبون، ثم يذكرون ما وجدوه من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت