الصفحة 5 من 43

الزهد والورع وقرب الساعة بظهور أماراتها، وأن الإسلام نهى المؤمن أن يزيد في البناء فوق سبعة أذرع فإن زاد نودي يا فاسق إلى أين؟ أخرجه ابن أبي الدنيا من رواية عمارة بن عامر، وفي الطبراني (إذا أراد الله بعبد شرًا خضر له في اللبن والطين حتى يبني) فما بالك يا شيخ تأمر بالحفاظ على اللبن والطين ... وتخضر لنا فيهما ... وتنسى الحفاظ على أرواح المؤمنين .... الذين يموتون إما جوعًا، أو حربًا على أيدي الأمريكان الطواغيت الشيشان ـ العراق ـ فلسطين ـ كشمير ـمجزرة قانا .... و ... و .... و .... وأخيرًا أفغانستان!!!

هل ترى أن نكسر لبنة ــ بلكة أمريكية ـــ واحدة مقابل مسلم يقتل على أيدي الأمريكان؟!! أم أن هذا إرهاب في عرفك .. ؟!!

حدثنا يا شيخ عن ما مضي ذكره لا عن وجوب المحافظة على تراث أمريكا العمراني البئيس .... !!!!!! (قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُمْ مِنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ) (النحل: 26)

(قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُون َ) (التوبة: 52)

قال الشيخ: (في الوقت الذي يضج فيه العالم من ظاهرة عالمية خطيرة ظاهرة تقض الماضجع، وتضع الديار بلاقع، لما تحمله من كوارث وفواجع، ولما يكتنفها من أهوال وفظائع، مهما كانت البواعث والدوافع إنها ما يسمى بظاهرة الإرهاب .. ) تعليق مبدئي قلت: والصواقع والبواقع والجلابع والفهالع ... سجع متكلف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت