وفي موضع آخر قال: (مما أثمر أكلًا مأتيًا، وبساطًا أمنيًا وتلاحمًا قياديًا وشعبيًا وجهدًا إسلاميًا وعملًا إنسانيًا وحرصًا حضاريًا ومركزًا عالميًا ووزنًا وثقلًا دوليًا وموقفًا تاريخيًا، ومن الإرهاب حازمًا قويًا جعله الله خالصًا مرضيًا وزادها توفيقًا دنيويًا وأخرويًا) تعليق مبدئي قلت: ولحمًا مشويًا وسمكًا مقليًا وخبزًا طريًا و .... و ... و ....
التعليق:
أولًا: بالله عليكم أهذه خطبة تقال في حرم الله؟!!! دون مبالغة في النقد ... الشيخ لا يحسن في الخطابة وأصولها إلا سجع الكهان المنهي عنه ففي البخاري في وصية ابن عباس لعكرمة رضي الله عنهما: وانظر السجع من الدعاء فاجتنبه فإني عهدت الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه لا يفعلون ذلك.
وللبخاري ومسلم أيضًا: قول حمل بن النابغة الهذلي يا رسول الله كيف أغرم من لا شرب ولا أكل ولا نطق ولا استهل فمثل ذلك يطل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إنما هذا من إخوان الكهان من أجل سجعه الذي سجع)
وفي رواية فقال بعض عصبتها أندي من لا طعم ولا شرب ولا صاح فاستهل ومثل ذلك يطل قال فقال سجع كسجع الأعراب
قال ابن حجر في الفتح ـــ رحمه الله ـــ وفي هذه الألفاظ الثلاثة ـــ يقصد حديث: كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ــــ سجع مستعذب وقد تقدم في الدعوات بيان الجائز منه، والمنهي عنه وكذا في الحدود