وجوب قتلهم إلى أن تؤخذ منهم الجزية على وجه الصغار والذلة ... فكيف ياشيخ بمعاونتهم؟!!!
ثالثًا: يقول تعالى وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا) (النساء: 141)
وأي سبيل أعظم يا شيخ من تسليم المؤمن للكافر ليقتله ... أو يعذبه .. أو يسجنه مدى الحياة .... ليتك قلت يعاقب المسلم عند المسلمين وبأيدي المسلمين ... إن أخطأ على الكفار إن رأس الأمر يا شيخ أن تُدفعَ الدية لأولئك الذين قتلوا في الحادث الذي تأثر له جنابكم .... !!!! هذا هو حكم الإسلام .... لا أن يقتل المسلم ... ولا أن يفتى مثلكم، وغيركم بجواز مهاجمة الكفار لدولة المسلمين .... وعلى الدول العربية وشعوبها المسلمة أن تساعد الكفار في قتال المسلمين لإحقاق الحق ... !!! عجيب هذا الفقه المؤمرك .. !!! (أمريكي)
قال صاحب نهاية المحتاج: إعانة الكافر مكروة مطلقًا ــــ كراهة تحريم ــــ
في الختام وجه لنا سليمان العيدي نصحية تكتب بماء الذهب فقال:
(أرجو أن يكون في الطرح تعقل في قابل الأيام والأيام ستكشف الكثير والكثير لأنه كما يقولون والحديد حار وما زالت الأمة تتجه إلى أن تعرف النتائج في مثل هذه ونسأل الله سبحانه أن يلطف بأمة الإسلام ــــ ثم دعاء وأمن الشيخ المطلق ـــ اللهم اللطف بنا اللهم اللطف بنا ..