الشيخ آمين آمين ... ثم قال بعد الدعاء، يعني هذه الأشياء التسارع فيها والاندفاع ... ــــ ثم تنحنحن كثيرًا ليتذكر ما يقول ــــ إلى معرفة نتائجها بسرعة أولًا: لا يعرف من هو خلف هذا الحادث ولا يعرف الحمدلله أن هناك واحد من المسلمين ولا يعرف فيه شيء ولكن نقول لا تفرحوا لا تفرحوا .. يعني دائمًا الإنسان لا يفرح بمثل هذه الأمور صحيح أن وسائل الإعلام وجدة مادة تناقش فيها وجدت فيها مادة تملى فضائياتها وجدت هناك مندفعون ومدسوسون يريدون أن يوغروا قلوب الآخرين على المسلمين .... )
التعليق:
أولًا: تتمالكني الدهشة من كل جانب .... فتارة أقول من بلاغة النصيحة وحسن أسلوبها .. وبلاغة كلماتها .. وخلوها من اللكنة الأعجمية.!!!!!!
وتارة أقول دهشتي من الحديد الحار ... وماذا يقصد به .... لعله يقصد حديد البرجين التوأمين المدمرين .. أبشرك فقد بردا ... !!
لا يخيل لي أنه يقصد قول العامة (اطرق الحديد وهو حار) وإذا كان كذلك فها أنا اعمل بنصيحتك ... !!!
ثانيًا: أمر بالتعقل في الطرح وكان هو أحق بها واهلها ...
ثالثًا: أقول حنانيك انصح نفسك في دخولك هذه الإذاعة من أجل لعاعة الدنيا وزخرفها الفاني .. !!
الأمة تتجه إلى أن تعرف ... أو الأمة تبحث عن الحقيقة.