الصفحة 29 من 43

المراصد لأخذ أموال الناس يوجب إباحة دمائهم إذ كانوا بمنزلة قطاع الطريق) ا. هـ وقال في موضع آخر:

{يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان}

وهذا فيه نهي للمؤمنين عن موالاة الكفار ونصرتهم والإستنصار بهم وتفويض أمورهم إليهم وإيجاب التبري منهم وترك تعظيمهم وإكرامهم، وسواء بين الآباء والإخوان في ذلك،

وقال السرخسي: إن غدروا وقتلوا أسرانا بعد أن عاهدوا .. ننقض عهدهم ونقتل أسراهم دون أن ننبذ إليهم لفعل الرسول صلى الله عليه وسلم مع الذين غدروا حلفاءه وقد سار إليهم بجيش وقال اللهم أعمي عنهم الأخبار قال السرخسي حتى يأتيهم بغتة فلم ينبذ إليهم.

واختار بن رشد في الأسير إذا عاهد الكفار أن لا يهرب .. فله الهروب ولا وفاء لهم .... فأين ما تزعمه من عهود ومواثيق لا وجود لها إلا في ذهنك يا شيخنا الفاضل؟!!

قال الشيخ: (لو اخذ حقك بالولايات المتحدة ألا تستطيع أن تأخذ حقك ... )

التعليق:

هام الشيخ وراء الأوهام وعدل الأمريكان الكفرة .... وكم هي الحقوق الضائعة للمسلمين هنا .. وهناك ... ومن زعم أن المسلم يأخذ حقه بكل حرية فقد افترى عليهم إثمًا مبينًا ... !!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت