فإذا كان السود الأمريكان الكفرة يعانون من الإضهاد والعنصرية في أخذ حقوقهم فما بالك بمن هو دونهم.؟!!
(ثم طلب الشيخ من السائل أن يقرأ أحكام المستأمنين، وأحكام قتال الكفار إذا تترساو بالمسلمين، وأن يقرأ الفرق بين الغدر والجهاد، وآداب الجهاد .... )
التعليق:
أحق أن يقرأ ما مضى الشيخ ... حيث لا يعلم الشيخ أن جمعًا غفيرًا من العلماء قالوا بجواز غدر من غدر .. دون أن ننبذ إليهم .. فإن النبذ يكون لمن نخاف أن يغدروا بنا أما من غدر فلا ... واستدلوا بما ذكره السرخسي قبل قليل مع الذين غدروا حلفاءه صلى الله عليه وسلم ...
ألا يكفي يا شيخ أنك في درسك في مسجدك أثنيت على البوصيري صاحب قصيدة البردة الشركية .... وقلت إنه سلفي وهو رجل صوفي جلد وقصيدته تدل على شركه .... فلما راجعوك طلبة العلم قلت إن البرنامج يذاع على العالم وأنتم تعرفون أن شرحه لسنن ابن ماجة شرح عظيم ومشهور و .... و
فأقول لك للفائدة: هداك الله يا شيخ ذاك البوصيري المحدث الصالح الذي مات سنة 840 هـ واسمه أحمد بن أبي بكر ... والذي مدحت هو محمد بن سعيد البوصيري مات سنة 691 هـ وليس هو صاحب سنن ابن ماجة .. ولكنه صاحب البردة الشركية وإن كان مات وهو على منهجه في هذه القصيدة فقد مات على الشرك فكيف تجعل شارح سنن ابن ماجة المحدث محل الصوفي الضال .. ؟؟!!! ليس