الصفحة 28 من 43

(بعد ذلك دار الحديث مع الشيخ حول حرمة ذلك وأن هذا نقض للعهد حيث هم يختمون على جوازك للدخول وهذا عهد يجب الوفاء به )

التعليق:

أولًا: هذا كلام باطل لأن من يشار إليه بالبنان أنه وراء الأحداث الأخيرة قد أعلن مرارًا وتكرارًا للأمريكان أنه محارب لهم بل أسس منظمة أسمها مكافحة اليهود والنصارى، وقد علمت بها أمريكا القذرة .... ولقد قام بأعمال كثيرة تجاه الأمريكان وهم الذين اعترفوا بها في وكالات أنبائهم الدنيئة، فماذا بعد الحق إلا الضلال .. !! فأي عصمة للدم الأزرق بعد هذا يُلزَمُ بها من يُتَهَمُونَ بأنهم وراء الأحداث؟!!

إذًا الحرب خدعة في نظر القوم المتهمين بأنهم وراء الأحداث.

ثانيًا: ناهيك عما قاله الجصاص في أحكام القرآن الجزء الثالث قال:

(فغير جائز على هذه القضية أن تكون لهم ذمة إذا تسلطوا على المسلمين بالولايات ونفاذ الأمر والنهي، إذ كان الله إنما جعل لهم الذمة وحقن دماءهم بإعطاء الجزية وكونهم صاغرين. فواجب على هذا قتل من تسلط على المسلمين بالغصوب، وأخذ الضرائب، والظلم سواء كان السلطان ولاه ذلك أو فعله بغير أمر السلطان وهذا يدل على أن هؤلاء النصارى الذين يتولون أعمال السلطان وظهر منهم ظلم واستعلاء على المسلمين، وأخذ الضرائب لا ذمة لهم وأن دماءهم مباحة، وإن كان آخذو الضرائب ممن ينتحل الإسلام والقعود على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت