التعليق:
أولًا: ما رأيك يا شيخ أن تكون القائد الأعلى للتحالف الدولي ... ؟؟!! الذي تتزعمه أمريكا الآن !!! بالله عليك هل هذا منطق خطيب يؤم جموع المصلين المؤمنين المجاهدين وفي أشرف بقعة على وجه الأرض ... ؟؟!!! صبر جميل والله المستعان على ما تصفون.
وما رأيك بالاستغاثة بالكفرة حتى وإن كانوا أحيا من دون المؤمنين؟! وعدد لنا شرفاء العالم الكافر، لقد انتهر عمر رضي الله عنه أبا موسى الأشعري رضي الله عنه وقال لا تكرموهم إذ أهانهم الله ولا تدنوهم إذ أقصاهم الله ولا تأتمنوهم إذ خونهم الله عز وجل.
{لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم} قال الجصاص:
فنهى في هذه الآيات عن موالاة الكفار وإكرامهم وأمر بإهانتهم وإذلالهم ونهى عن الاستعانة بهم في أمور المسلمين لما فيه من العز، وعلو اليد. وكذلك كتب عمر إلى أبي موسى ينهاه أن يستعين بأحد من أهل الشرك في كتابته، وتلا قوله تعالى: {لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا} وقال: لا تردوهم إلى العز بعد إذلالهم من الله. وقوله تعالى: {حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون} قد اقتضى وجوب قتلهم إلى أن تؤخذ منهم الجزية على وجه الصغار والذلة ... فكيف ياشيخ بمعاونتهم؟!!!