الصفحة 14 من 43

لذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا تستضيئوا بنار المشركين ولا تنقشوا في خواتيمكم عربيا) فجاء بعض الناس إلى الحسن فقالوا إن أنسا حدثنا اليوم بحديث لا ندري ما هو قال وما حدثكم فذكروه قال نعم أما قوله لا تنقشوا في خواتيمكم عربيا فإنه يقول لا تنقشوا في خواتيمكم محمدا وأما قوله لا تستضيئوا بنار المشركين فإنه يقول لا تستشيروا المشركين في شيء من أموركم وتصديق ذلك في كتاب الله عز وجل (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا) انظر سنن البيهقي الكبرى

ثانيًا: ليتك تستغيث بالكافرين على الكافرين ... لهان الخطب ... !!! ولكن تستغيث بالكافرين على المؤمنين .... !! أفغانستان .. وابن لادن ... إلا إذا كنت ترى أنهم ليسو على الإسلام فهذا أمر آخر ... !!!

ثالثًا: ما هذا الخوف على بني الأصفر أن يكونوا جثث وهامو جندل الله تلك الجثث الكافرة في جهنم وبئس المصير.

قال الشيخ: (أي نفس التي تلذ لسفك الدماء وتطاير الأشلاء .. )

التعليق:

إنها أنفس المؤمنين المخلصة وعيونهم القريرة بالجهاد .. منذ عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلى هذا اليوم الأنفس التي لا يلذ لها أن ترى الكفر البواح يعزز ويكرم .... وإلا ما معنى المعارك التي كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت