ثانيًا: مسألة أن الإسلام حرم تدمير الممتلكات على الأموال والحقوق أقول هذه فجاجة في اللفظ دعت إليها السجعة، وإلا ماذا يقال في حرق نخيل بني النظير وتدمير بيوتهم وهدم حصونهم وتكسيرها و و
قال تعالى: (فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ) (الحشر: 2)
(مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِين َ) (الحشر: 5)
إن هذا القول يلزم منه اتهام الرسول صلى الله عليه وسلم مجاملة ل ....
ثالثًا: قوله ونهى عن مسالك العنف والفظاظة .. سبحان الله لو لم تكن حافظًا للقرآن لما لمتك ولكن رب حامل قرآن لا يفهمه ..
ألم تقرأ قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ) (التوبة: 123)
وقولة تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ) (التوبة: 73)
قال الشيخ: (أين عقلاء الخليقة وشرفاء العالم عن تطاير شررهم فإن لم يتداركوه يكون ضرامها جثث وهاموا .... )