أولًا: نعم جاء الإسلام بذلك في حين السلم وفي حال الحرب قال ( ... فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ) (لأنفال: 12)
وقال: (وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُم .... ) (البقرة: 190)
وقال (فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ... ) (محمد: 4)
وقال: (وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلا تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِنْ قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِين َ) (البقرة: 191)
والآيات في ذلك كثير، والسؤال المطروح هل حالنا مع أمريكا الخسيسة حال حرب أم حال سلم .. ؟!!
لا يقول عاقل أن الحال معهم حال سلم بل حال حرب ولا ينكر ذلك إلا مجادل مكابر.
ولو فرضنا جدلًا أن الحال معها حال سلم فإن من يشار إليه بالبنان أنه وراء الأحداث الأخيرة قد أعلن مرارًا وتكرارًا للأمريكان أنه محارب لهم بل أسس منظمة (أسمها مكافحة اليهود والنصارى) وأمريكا على علم بها ... ولقد قام بأعمال كثيرة تجاه الأمريكان وهم الذين اعترفوا بها في وكالات أنبائهم الدنيئة، فماذا بعد الحق إلا الضلال .. !! فأي عصمة للدم الأزرق بعد هذا يُلَزمُ بها من يُتَهمُون .... ؟!!