الصفحة 12 من 62

أبوك، وهي تقول: فما فعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قالوا: بخير يا أم فلان وهو بحمد الله كما تحبين، قالت: أرونيه حتى أنظر إليه، فأُشير لها إليه حتى إذا رأته قالت: كل مصيبة بعدك جلل يا رسول الله.

بعد رؤيتك كل مصيبة يسيرة، لا مصيبة بعد رؤيتك! الحمد لله وحده الذي جعل في أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - اليوم كذلك محبين للرسول يضحون بحياتهم من أجل قداسته، في فرنسا، وفي الدنمارك، وفي بنغلاديش، وفي باكستان، يُرُون شاتمي الرسول والدين عاقبتهم السيئة، فتثلج صدور أتباع الرسول - صلى الله عليه وسلم - وتلهب صدور المنافقين.

وبتوفيق من الله -تعالى- أردى مجاهدو جماعة قاعدة الجهاد في شبه القارة الهندية كإخوانهم اليمنيين عدة من شاتمي الرسول - صلى الله عليه وسلم - وشاتمي شريعته في جهنم، ففي كراتشي قتلوا"د. شكيل اَوج وأنيقة ناز"، وفي بنغلاديش"أحمد رجب حيدر"والبروفيسور الزنديق"شفيع الإسلام"في جامعة راج شاهي.

وفي الآونة الأخيرة قام مجاهدٌ من القاعدة في شبه القارة الهندية بضرب الناشط الهندوسي على الصفحات الاجتماعية ملحد الديانة أمريكي الجنسية بنغلاديشي الأصل"ابيجت راي"بساطور فقتله، وأخبر القوى العالمية المدججة بأحدث التقنيات أن الجندي المؤمن يقاتل وإن كان بدون سلاح!

فالحمد لله هذه سلسلة من العمليات بدأت بها عدة فروع للقاعدة امتثالًا لتوجيهات الأمير المحترم الشيخ أيمن الظواهري -حفظه الله- وتكميلًا لقَسَم الشيخ الشهيد أسامة بن لادن -رحمه الله-، وكذلك فقد ضحى شاب بنغلاديشي آخر من شباب القاعدة في شبه القارة الهندية اسمه"سليمان عاشق الرحمن عاشق"بحياته من أجل شريعة سيد الأنام، فقامت نفس القوى التي اشتركت في المسيرة الطويلة في باريس للتضامن مع الصحيفة النذلة شاتمة الرسول - صلى الله عليه وسلم - باستهدافه في قصف بالطائرات الجاسوسية على أرض خراسان؛ كي تنجلي الأكمة عن القلوب العمياء ويفهموا أن هذه الحرب من وزيرستان إلى شارلي ايبدو بفرنسا هي حرب واحدة سواء كان سلاحها صاروخ درون أو قلم شارلي ايبدو، وسواء شنّوها عبر سياسات منظمة النقد الدولية والبنك العالمي أو بتطبيق ميثاق الأمم المتحدة الكفري على الدول المسلمة، وسواء بتعديل"كيري لوغر"في الولايات المتحدة لدعم باكستان في حربها ضد ما يسمى بالإرهاب أو بأقلام علماء الدولة التي تنطف حبرًا، وسواء بلسان رئيس وزراء الهند، وسواء بلسان"نريند رمودي"الذي يقطر دمًا أو بحرقه المسلمين وهم أحياء في غجرات هي حربٌ واحدة خيوطها في يد السحرة العالميين الجالسين وراء الستار الربوبيين العالميين أصحاب البنوك العالمية وهم اليهود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت