فهرس الكتاب

الصفحة 298 من 544

وليست هذه قاعدة كما قلت. ولكن وقوع هذه الحادثة - ووقوع أمثالها مما ذكره لي غير واحد - ذو دلالة على أن في هذا القرآن سرًا آخر تلتقطه بعض القلوب لمجرد تلاوته. وقد يكون إيمان هذه السيدة بدينها، وفرارها من الجحيم الشيوعي في بلادها، قد أرهف حسها بكلمات الله على هذا النحو العجيب. . . [1] اهـ

وقد ذكر الخبراء في حفظ القرآن أوقاتًا وأحوالًا أذكرها لعلها أن تناسب بعض الطلاب:

• القراءة من المحفوظ في الصلوات:

على المعلم أن ينصح دائمًا طلابه بضرورة الاعتناء بالمراجعة، ويلزمهم بها، ويتعاهدهم للتأكد من قيامهم المستمر بالمراجعة الجادة المنتظمة، ويحذرهم من أن إهمال المراجعة يعرضهم للنسيان، وأن نسيان القرآن مصاب جلل، وإثم كبير، ومما ينصح به المعلمون طلابهم المراجعة في الصلوات، فإنه إذا تعود الطالب أن يراجع محفوظه في الصلوات الراتبة والنوافل، وفي قيام الليل، ثبت القرآن في صدره بإذن الله تعالى، وقد أطبق الصالحون من الحفظة على أن مراجعة القرآن في الصلوات من أحسن طرائق التثبيت للحفظ.

• المراجعة بين الأذان والإقامة:

يمكن للطالب الموفق أن يستفيد من هذا الوقت استفادة عظيمة، فلديه أربع صلوات يجد فيها فسحة من الوقت للمراجعة (استثنينا المغرب لضيق الوقت بين أذانه والصلاة) ، فيستفيد الموفق التبكير للصلاة، والفوز بالصف الأول خلف الإمام أو على يمين الصف، كما يضمن ألا تفوته تكبيرة الإحرام، وهذا كله من توفيق الله تعالى لعبده، وله كذلك بركة الاستجابة لأمر المصطفى صلى الله عليه وسلم في قوله""

(1) - في ظلال القرآن (المجلد الثالث صفحة 1786)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت