…فمن ضمن نصوصهم المقدسة: (( كيف بكم( يعني الحجبة على الكعبة ) لو قد قطعت أيديكم وأرجلكم ، وعُلقت في الكعبة ، ثم يقال لكم: نادوا: نحن سراق الكعبة )) (175) .
4-القذف العام بالزنا للناس كلهم ما عدا طائفتهم:
…فمن نصوصهم: (( إن الناس كلهم أولاد بغايا ، ما خلا شيعتنا ) ) (176) .
5-هدم الحجرة النبوية ، وإخراج الجسدين الطاهرين للخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر - رضي الله عنهما -:
…يقول أحد نصوصهم: (( وأجيء إلى يثرب ، فأهدم الحجرة ، وأخرج من بها ، وهما طريان ، فآمر بهما تجاه البقيع ، وآخر بخشبتين يصلبان عليهما ، فتورقان من تحتهما ، فيفتتن الناس بهما أشد من الأولى ) ) (177) .
6-هدم المسجد الحرام ، والمسجد النبوي:
…حيث يقرر القوم عبر بروتوكولاتهم بأن منتظرهم سيقوم بهدم المسجدين الشريفين ، ويتستر بدعوى أنه سيردهما إلى أساسهما .
…يقول بعضهم: (( إن القائم يهدم المسجد الحرام حتى يرده إلى أساسه ، ومسجد الرسول( وآله إلى أساسه ) ) (178) .
7-محاولة تغيير الكتاب والشريعة:
…فأما محاولة تغيير الكتاب ( القرآن ) فيقول نصهم: (( كأني بالعجم ، فساطيطهم في مسجد الكوفة ، يعلمون الناس القرآن كما أنزل . قلت( الراوي ) : أوليس كما أنزل ؟ قال: لا ، محي منه سبعون من قريش بأسمائهم ، وأسماء آباء آبائهم ، وما ترك أبو لهب (179) إلا إزراءً على رسول الله ( وآله ؛ لأنه عمه ) ) (180) .
…وأما محاولة تغيير الشريعة فإن دولة الغائب أو نائبه ( حسب مذهب الرافضة ) تقوم على الحكم لأهل كل ملة بكتابهم مع أن الإسلام لم يجز لأحد أن يحكم بغير شريعة القرآن باتفاق المسلمين ، تقول بروتوكولاتهم: (( إذا قام القائم استخرج التوراة وسائر كتب الله - تعالى - من غار بأنطاكية(181) حتى يحكم بين أهل التوراة بالتوراة ، وبين أهل الإنجيل بالإنجيل ، وبين أهل الزبور بالزبور ، وبين أهل القرآن بالقرآن )) (182) .