…5- وأما العراق فهي غنية بالبترول ، وفريسة لصراعات داخلية ، وسيكون تفككها أهم بالنسبة لنا من تحلل سوريا ؛ لأن العراق يمثل على الأجل القصير أخطر تهديد لإسرائيل . وقيام حرب سورية عراقية سيساعد على تحطيم العراق داخليًا قبل أن يصبح قادرًا على الانطلاق في نزاع كبير ضدنا . وكل نزاع داخلي عربي سيكون في صالحنا ، وسيساعد على تفكك العرب .. وربما ساعدت الحرب العراقية الإيرانية على ذلك الانحلال ، والضعف في صفوف العرب ...
…فإذا كانت هذه مخططات بنهي صهيوان لتدمير المسلمين وإضعافهم أوليس جديرًا بنا نحن المسلمين أن ندرك الخطر ، ونحذر هذا الماكر العنيد قبل أن يحكم قبضته علينا .
3-الشيعة الإمامية (172)
…فهذه الفرقة الخبيثة من ألد أعداء هذا الدين ، الذين سعوا لفتنة المسلمين عن دينهم ، ومحاولة استئصال شأفتهم ، وتمزيق وحدتهم ، وما فعله أجدادهم القرامطة بالحجاج من تذبيح وتشريد إلا أكبر دليل على ذلك ، وسوف أعرض الآن لشيء قليل من كثير كثير ، يبين لنا خططهم الخبيثة ، وأساليبهم الرعناء التي يريدون من ورائها الكيد للإسلام وأهله ، فإلى بيانها:
1-تخطيطهم لقتل السنة:
…فإن من صميم عقيدتهم الفاسدة أنه سيخرج قائمهم أو من يقوم مقامه موتورًا ، غضبان أسفًا ، يجرد السيف على عاتقه ، فيحصد أهل السنة الذين تلقبهم وثائق الرافضة بالمرجئة حتى قالوا: (( ويح هذه المرجئة ، إلى من يلجئون غدًا إذا قام قائمنا ، يذبحهم والذي نفسي بيده ، كما يذبح القصاب شاته ) ) (173) .
2-تخطيطهم لقتل الحجاج بين الصفا والمروة:
…فقد جاء من ضمن بروتوكولاتهم السرية المقدسة ما نصه: (( كأني بحمران بن أعين وميسر بن عبدالعزيز يخبطان الناس بأسيافهما بين الصفا والمروة ) ) (174) ، وهذا نص خطير ، وحلم رافضي قديم ، كان رؤساء الرافضة يمنون أتباعهم بحصوله ، ويترقبون وقوعه بين حين وآخر .
3-قطع أيدي وأرجل المشرفين على الحرم: