جـ ) ويلاحظ كذلك أن معظم الآيات التي جمعت بين العزيز والرحيم جاءت في سورة الشعراء ( 9من 13 ) وقد ختمت بها قصص الرسل السابقين للإشارة إلى أن الله عزيز على أعدائه رحيم بأوليائه ، وقد جاءت تختم قصة موسى - عليه السلام - وفرعون ، وفي الآية 104 لتختم قصة إبراهيم - عليه السلام - ، وفى الآية 122 لتختم قصة نوح - عليه السلام - ، وفى الاية140 لتختم قصة هود - عليه السلام - ، وفي الآية 159 لتختم قصة صالح - عليه السلام - ، وفي الآية 175 لتختم قصة لوط - عليه السلام - ، وفي الآية 191 لتختم قصة شعيب - عليه السلام - ، ثم جاءت في الآية 217 لتختم دعوة محمد - صلى الله عليه وسلم - إلى تبليغ رسالته .
د ) ويلاحظ أنه على الرغم من تقارب صفتين مثل غفور وتواب في المعني فإن سياق كل منهما قد اختلف في الاستخدام القرآني غالبًا، فالآيات التي جمعت بين وصفي التواب والرحيم قد سبقت جميعها بلفظ التوبة: