فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 1101

أ ) ويلاحظ أن التصاحب جاء تارة مع ( رحمن رحيم / غفور رحيم / تواب رحيم / رؤف رحيم / رحيم ودود / بر رحيم ) وتارة مع مغايرة ( العزيز الرحيم ) ، فمقارنة الرحمة للعزة تعنى أن رحمة الله لا تتعارض مع شدته وقوته بل هي من لوازمهما ، وقديما قيل: العفو عند المقدرة .

ب ) وفى معظم الحالات جاء الوصف بالرحيم مسبوقا بوصف آخر سواء أعرب صفة بعد صفة ، أو خبر بعد خبر ، قل مجيئه سابقا ( الرحيم الغفور / رحيم ودود ) ( مرتين فقط ) وإذا رجعنا إلى النص القرآني وجدنا كلا منهما جاء رأس آية ، ووجدنا الفاصلة مناسبة لذلك. (1)

(1) فالرحيم الغفور قال - عز وجل - {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِير ـ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ} (سبأ2:1) / رحيم ودود قال - عز وجل - على لسان شعيب- عليه السلام - {وَيَا قَوْمِ لا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِي أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ مَا أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صَالِحٍ وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمْ بِبَعِيدٍ ـ وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ} (هود90:89 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت