ذلك الرباط الواصل بين كل مخلوق مربوب فهو عبد شاء أم أبى ، فإما أن يكون عبدًا لله - عز وجل - ، عبودية اختيار ورضا ويكون وقتها من أولياء الرحمن ، و إما أن يكون عبدًا لما يشاء هواه ، فيكون عبد قهر وقسر لربو بيته ويكون حينها من أولياء الشيطان.
قال - عز وجل - { إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ} ( الصافات:40، 160،128،74) { أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ} ( الدخان:18) { عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا} ( الإنسان:6)
وقال - عز وجل - في اسمه الرحمن: {إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا} ( مريم:93) {وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ} (الأنبياء:26) {وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلامًا } (الفرقان:63) .
4 )الاستواء على العرش
قال ابن القيم ':