الصفحة 34 من 41

على السلطة الحاكمة، كما أنه يكون بإمكانها رعاية مصالحها وتحقيق أغراضها النفعية الخاصة.

4 -تزييف وتطويع الرأي العام، وهذا العيب مرتبط بالعيب الذي قبله في بيان سيطرة الطبقة الثرية على وسائل الإعلام، وتمكنها من خلالها من تشكيل الرأي العام.

5 -الفتور في تجاوب المواطنين مع العملية الانتخابية - وبيان أن متوسط نسبة الناخبين الفعليين في الولايات المتحدة على سبيل المثال حوالي 60%، وهي نسبة لا تشير إلى رأي كامل الشعب، فيكون الحزب أو الفرد الفائز قد حصل على أغلبية أصوات المشتركين في الاقتراع لا على أغلبية الشعب.

6 -القضاء على الميزات الفردية: يعرض المؤلف رأي"إليكسس كارل من كتابه (الإنسان ذلك المجهول) وهو ينتقد الديمقراطية لأنها ألغت الفروق الطبيعية بين الأفراد وتوهمت أنهم متساوون في الحقوق، واعتبر ذلك من خطل الرأي، وأنه مبدأ خطير يساعد على انهيار الحضارة بمعارضته نمو الشخص الممتاز، وأنه من المستحيل الارتفاع بالطبقات الدنيا (الأغبياء من الناس) ، فكان السبيل الوحيد لتحقيق المساواة بين الناس على اختلاف استعداداتهم العقلية هو الديمقراطية، أي الانخفاض بالجميع إلى المستوى الأدنى وهكذا اختفت الشخصية."

7 -تعارض المصلحة الذاتية للفرد والجماعة: وضرب مثالًا على ذلك بمسألة رفع الأجور التي قد تحقق مصلحة للعمال من جهة، لكنها تفوتها من جهة أخرى لأنه يكون مصحوبًا بارتفاع الأسعار.

ثم ذكر تلخيصًا لما لاحظه الكتاب الديمقراطيون من عيوب على الديمقراطية فكان منها:

1.الصراعات الدائمة بين الأحزاب المنقسمة على بعضها.

2.المنافسات الحمقاء بين المواطنين.

3.عدم وجود سياسة متجانسة لمدى طويل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت