يوصف به حقيقة إلا من يعقل، جمعهما، جمع من يعقل.
فائدة: قوله تعالى:"في فلك"والفلك هو المستدير مع قوله تعالى: {وجعلنا السماء سقفا محفوظا} (21: 32) . والسقف: المستوي عندهم، لأنهم لا يقولون: سقف الخباء، فبينهما تناف.
والجواب: أنا نمنع أن العرب لا يقولون: سقف الخباء، ولئن سلمناه، قلنا: استعار السقف للسماء لاشتراكهما في الفوقية، ولأنهما كذلك في رأي العين.
قوله عز وجل: {وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم وكنا لحكمهم شاهدين ففهمناها سليمان} (21: 78، 79)
فيه سؤالان:
الأول: أن المراد بالشهادة هانا العلم، وعلى هذا فما فائدة ذكر العلم هاهنا، وليس هو للتمدح به، لأن الله تعالى لا يتمدح بعلم جزئي. وليس السياق هنا سياق